مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
471
ميراث حديث شيعه
وأقول : يفهم من بعض الأحاديث الواردة في باب التسليم أنّ السلام على غير النّبي صلى الله عليه وآله يخرج عن الصلاة ، ويمكن الجمع بين أحاديث ذلك الباب وأحاديث ما نحن فيه ؛ إمّا بحمل الردّ على حديث النفس فقط ، أو بقصد اسم اللَّه من لفظ السلام لا التحيّة ، وكان مقصود الباقر عليه السلام الثاني ، واللَّه أعلم « أم ن » . قوله : كما قال ( ص 241 ، ح 3 ) أي : كما قال المسَلّم ، يعني إن قال : سلام عليك ، فقل في جوابه : سلام عليك ، لا جواب : عليك السلام ، وكذا إن قال : عليك السلام ، وكذا كلّ ما يسمّى تحيّة مثل قوله : « صباح الخير » أو « مساء الخير » وجب الردّ ، وكذا كلّ من كتب إليك كتابة من البعيد وجب عليك أن تكتب في جواب كتابته . سُمع « 1 » . باب أدب المرأة في الصلاة قوله : إذا حاضت . . . الخ ( ص 244 ، ح 2 ) / 61 / يُفهم من الأحاديث أنّ للمرأة بلوغين : أحدهما بالحيض أو بسنّ من تحيض ، والآخر تسع سنين « أم ن » . قوله : لأنّهنّ مسؤولات يوم القيامة ( ص 245 ، ح 9 ) كثير من الأحاديث المذكورة في باب الإيمانُ [ مثبوتٌ لجوارح البدن كلّها ] من كتاب الكافي « 2 » ومن غيره ، تصريح بأنّ كلّ ما خلقه اللَّه في الإنسان من الجوارح والقلب واللسان جُعل له عبادة معيّنة ، فمن جملة عبادة الأنامل عدّ التسبيح « أم ن » . باب الجماعة [ قوله : فرضها اللَّه في جماعة ، وهي الجمعة ( ص 245 ) ] ظاهر هذا الكلام القول بوجوب الجمعة عيناً لا مطلقاً . [ قوله : ] فيكون خمساً وعشرين صلاة ( ص 245 ) الظاهر أنّ قصده رفع التناقض بين الحديثين ، ووجه ظاهر « أم ن » .
--> ( 1 ) . والظاهر أنّه سمعه من أستاذه ميرزا محمّد الإسترآبادي ، لاحظ حاشية المؤلف على الكافي . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 33 - 40 .